Sweetambassador

The story behind the loaf

مطبخ صغير، خميرة قديمة، وإيمان بأن الخبز الجيد يجمع الناس معاً. إليكم كيف بدأت القصة.

رفوف حظيرة الدجاج مليئة بمنتجات عضوية صديقة للبيئة والأعلاف الطازجة
Our beginning

من فرن المنزل إلى المتجر بالزاوية

بدأ كل شيء بأرغفة نهاية الأسبوع للأصدقاء والجيران. انتشرت الكلمة أسرع من سرعة خبزنا، وقريباً جداً استبدلنا طاولة المطبخ بمتجر صغير في الزاوية.

اليوم نحن مخبزة وكافيه في آن واحد — لكن روح المكان لم تتغير. نفس الخميرة، نفس الصباحات الهادئة، نفس الترحيب الدافئ.

ما نهتم به

Three things we won't rush

Good ingredients

طحين مطحون محلياً، زبدة حقيقية، وفواكه موسمية. لا شيء لا نستطيع نطقه.

الوقت في صالحنا

التخمير البطيء الطويل يعطي خبزنا نكهته المميزة. لا يمكن أن تعجل بصنع رغيف جيد.

A warm welcome

المقهى يجب أن يشعر مثل مطبخ شخص ما. تفضل كما أنت وابقَ طالما تشاء.

In the kitchen

مصنوع بأيد، قبل شروق الشمس

يبدأ يومنا في الرابعة صباحاً، عندما تشتعل الأفران وتُشكّل أول العجينات. بحلول فتح الأبواب، المنضدة مليئة والشارع كله برائحة الإفطار.

إنه عمل مبكر وشاق ومرهق — ولن نستبدله بأي شيء. هناك فرح حقيقي في إعطاء شخص ما كعكة دافئة ورؤية صباحهم يصبح أجمل قليلاً.

  • كل الدجاج يُربى طازجًا في الفناء الخلفي، كل يوم
  • منتجات عضوية صديقة للبيئة من مزرعة محلية صغيرة
  • البيض الطازج المجمع يوميًا، لا يُترك أبدًا
يدان تحضران غذاء الدواجن على منضدة العمل
قبل الفجرحظائر الدجاج جاهزة
على مدار السنةرعاية الدواجن المستمرة
9سنوات من الخبرة في الحي
1معرفة قديمة جدًا عن تربية القطيع
الأشخاص الذين يعتنون بها

الوجوه خلف توصيل منتجات المزرعة

فريق صغير يحب حقًا ما يفعله — وربما يعرفون احتياجاتك من الدجاجة والبيض بالفعل.

صورة شخصية لمربي الدجاج الرئيسي

أحمد السلمان

مربي الدجاج والمؤسس

يستيقظ قبل الجميع، حارس الحظيرة، وأسعد حالاته عندما يكون مع الدجاج والعلف والممر.

صورة شخصية لمتخصص العناية بالقطيع

فاطمة العمري

خبيرة التغذية

تختار العلف الأفضل كل صباح وتتحدث بسعادة عن منتجات طبيعية طوال اليوم.

صورة شخصية لموظف خدمة العملاء

ليلى الحسن

تنسيق العمليات

الترحيب الدافئ في بركان الحظيرة وتلك التي تتذكر احتياجات قطيعك المعتاد.

تعال وانظر بنفسك

اجلس بجانب الحظيرة، احصل على بيض طازج دافئ وابقَ قليلاً. نود أن نراك هنا.